أنشطة الجمعية

جمعية “سَوَا”.. مجالات عمل شاملة وثرية

تتميز جمعية "سَوَا" بأنها جمعية شاملة وثرية من حيث طبيعة مجالات عملها سواء داخل مصر أو خارجها عربيًا وإقليميًا ودوليًا. لقد روعي عند تأسيس الجمعية أن تتنوع مجالات عملها سواء على صعيد "الرعاية الشاملة" للأعضاء، وسواء على صعيد "الخدمات" التي تعتزم الجمعية تقديمها، حيث التقت "إرادة المؤسسين" أن تكون هذه الخدمات، "خدمات متكاملة في مختلف المجالات التي يمكن أن يحتاج إليها الأعضاء.

من هنا فقد تمت صياغة "مجالات عمل الجمعية" صياغة دقيقة، وذلك على النحو التالي:

  1. تقديم الخدمات الصحية، الاجتماعية، الثقافية، التعليمية، العلمية، الرياضية، الدينية والفنية. (الرئيسي)
  2. المساهمة في رعاية الأمومة والطفولة، ورعاية الأسرة والشيخوخة.
  3. المساهمة في التنمية الاقتصادية لزيادة الدخل ورعاية أصحاب المعاشات.
  4. المساهمة في برامج تنظيم الأسرة ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة.
  5. المساهمة في نشر الوعي والثقافة المهنية والتنظيم والإدارة.
  6. المساهمة في نشر الوعي البيئي والمحافظة عليها.
  7. المساهمة في نشر التوعية بالحقوق الدستورية والقانونية وحقوق الإنسان.
  8. المساهمة في تنمية الصداقة بين شعب جمهورية مصر العربية والشعوب الأخرى.

بالقطع يأمل مجلس إدارة الجمعية بل تأمل "جماعة المؤسسين" للجمعية أن تتشارك إرادة خريجي كليات الآداب والدراسات الإنسانية من أجل تحقيق ما سبق في أقرب وقت ممكن، لتكون "مقرات الجمعية" على مستوى الجمهورية، "بيتًا" لهم، ومقرًا" نوعيًا لهم اجتماعيًا وثقافيًا ورياضيًا وفنيًا بل وطبيًا أيضًا.

قريبًا.. انطلاق “جمعية سَوَا” لخدمة خريجي كليات الآداب والعلوم الإنسانية

في حوار خاص، صرَّح الأستاذ الدكتور مدحت حماد "رئيس مجلس إدارة "جمعية خريجي كليات الآداب والعلوم الإنسانية للرعاية والخدمات المتكاملة" الشهيرة باسم "جمعية سَوَا"، أنه اعتبارًا من منتصف أبريل 2024 ستبدأ "جمعية سَوَا" في اطلاق الأعمال والأنشطة والخدمات التي ستقدمها لخريجي كليات الآداب والعلوم الإنسانية في مختلف المجالات وبصفة خاصة "الخدمات الطبية والصحية"، وكذلك البرامج التدريبية والتأهيلية اللازمة، من أجل تمكينهم للانضمام إلى سوق العمل.

وأضاف: اعتبارًا من منتصف أبريل 2024 سيتم فتح باب قبول الأعضاء الجدد إلى الجمعية ولمدة شهرين حتى منتصف يونيو2024، مع التأكيد على أنه من الآن فصاعدًا سيتم نشر الأخبار الخاصة بعمل الجمعية وبصفة منتظمة على الموقع الإلكتروني للجمعية من جهة، وجميع منصات التواصل الإجتماعي الخاصة بها من جهة أخرى وبصفة خاصة الفيس بوك، انستجرام و "التيك توك"