الاخبار

بيان رسمي صادر عن مركز الفارابي بخصوص زيارة الدكتور أمير الموسوي للقاهرة.

بيان رسمي صادر

عن مركز الفارابي للدراسات السياسية والتنموية بخصوص زيارة الدكتور أمير الموسوي للقاهرة.

تعقيباً ورداً على ما جرى من لغط وجدل وشائعات، سواء على وسائل التواصل الإجتماعي أو على وسائل الإعلام المختلفة، بشأن زيارة الدكتور محمد الموسوي، رئيس مركز "أسفَر" للدراسات السياسية والاستراتيجية(طهران، بغداد وبيروت)، التي كان مقررًا أن تبدأ في يوم الأحد الموافق ٧ سبتمبر ٢٠٢٥، بشأن الدور الذي لعبه "مركز الفارابي للدراسات السياسية والتنموية"، فيما جرى من أحداث، فإن المركز يؤكد على ما يلي:

إن المركز إذ يؤكد على ترحيبه بضيوف مصر، وإذ يؤكد أنه كان حريصاً بالفعل على إقامة وتنفيذ البرنامج العلمي الثقافي للدكتور أمير الموسوي الذي كان قد تم وضعه بعناية، لما يحظى به من مكانة ودور، خاصة وأنها كانت المرَّة الأولى التي يزور فيها مصر ، فإن المركز في المقابل يؤكد على ما يلي:

١) أن المركز لم يقم بأية إجراءات خاصة بتوجيه الدعوة أو المشاركة في إنهاء إجراءات دخول الدكتور أمير الموسوي إلى مصر، بأي شكل من الأشكال.

٢) أن دور المركز انحصرَ في برنامج الندوات واللقاءات العلمية للزيارة، وهو ما قام المركز بالإعلان عنه رسمياً على الموقع الإلكتروني الرسمي الوحيد.

٣) أن المركز لا علاقة له إطلاقاً بكافة الإجراءات القانونية الخاصة بدخول أو خروج الضيوف أو الأجانب إلى مصر. في هذا الصدد يؤكِّد مجلس إدارة مركز الفارابي للدراسات السياسية والتنموية على الثوابت التالية:

أولاً.. أن المركز إنما قد وٌجِدَ وتأسس، من أجل هدف أساسي وحيد، هو خدمة الوطن في جميع المجالات والقطاعات العلمية، الاقتصادية الثقافية، الإعلامية التنويرية، التنموية والاجتماعية الشاملة، بما يُساهم في تحقيق الأهداف والمصالح الإستراتيجية والحيوية العليا للوطن.

ثانيًا.. أن المركز حريص كل الحرص على ألَّا ينجرف نحو الانخراط بأي شكل من الأشكال في القضايا الخلافية، أو الموضوعات والقضايا التي يمكن أن تمس من قريب أو بعيد المصالح الإستراتيجية العليا للوطن، وفي مقدمتها وعلى رأسها أيَّة موضوعات أو قضايا تمس أمن واستقرار الوطن على الصعيدين الداخلي والخارجي.

ثالثًا.. حرص المركز على أن يكون نموذجاً ايجابياً فعالاً لكافة مؤسسات وهيئات المجتمع المدني، التي لم تتأسس إلا من أجل المساهمة والمشاركة الفعّالة والبناءَّة في التنمية الشاملة المستدامة للوطن.

رابعًا.. أن المركز لن يكون مَطيِّة لأي شيء مهما كان، صَغُرَ أم كَبُرَ، يكون من شأنه المساس أو الإضرار بأي شكل كان للمصالح والأهداف الإستراتيجية العليا للوطن.

في النهاية فإن المركز من حيث المبدأ لا يمانع في إقامة وتنفيذ الندوات واللقاءات وكافة الأنشطة العلمية والثقافية التي من شأنها دعم مصالح ومكانة مصر، وتعزيز أواصر الصداقة والعلاقات مع مختلف النُخَب العربية والإسلامية، في إطار المصالح والقوانين الخاصة بالوطن، وأنه متى ما عاد الدكتور أمير الموسوي إلى مصر في المستقبل، سَيَشرُف بإقامة وتنفيذ الأنشطة والفاعليات التي من شأنها دعم العلاقات المصرية الإيرانية العراقية والعربية.

والله الموفِّق.

رئيس المركز

أ.د. مدحت حماد

“الفارابي نيوز” ينشر برنامج الندوات الخاصة بزيار الدكتور “أمير الموسوي”

يعقد مركز الفارابي للدراسات السياسية والتنموية بالتعاون مع شركة CIS تحت رعاية المهندس عادل عفيفي المدير التنفيذي للشركة، وذلك بمناسبة سلسلة من الندوات والفاعليات إعتبارًا من مساء الغد الأحد الموافق 7سبتمبر 2025، وذلك بالمقر الدائم لأنشطة المركز بالمنتدى الثقافي المصري 1101 كورنيش النيل جاردن سيتي، بجوار السفارة البريطانية مباشرة، وذلك بمناسبة:

أ.د. مدحت حماد
رئيس مجلس إدارة مركز الفارابي للدراسات السياسية والتتنموية

زيارة السيد الدكتور أمير الموسوي

مدير مؤسسة "أسفر" للدراسات والبحوث الإستراتيجية (بغداد -طهران – بيروت).

سوف تتناول هذه الندوات عددًا من القطاعات والمجالات الاقتصادية التي يمكن أن تتكامل فيها المصالح الاقتصادية والتكنولوجية بين مصر وإيران. كما سيشارك فيها نخبة من الخبراء التكنولوجيين والاقتصاديين والإستراتيجيين في مختلف المجالات ذات الصلة. فيما يلي البرنامج الخاص بهذه الندوات:

مهندس عادل عفيفي
المدير التنفيذي لشركة CIS Egypt

بمناسبة زيارة السيد الدكتور أمير الموسوي

مدير مؤسسة "أسفر" للدراسات والبحوث الإستراتيجية (بغداد -طهران – بيروت)

7 - 11 سبتمبر 2025 القاهرة

اليوم الوقت البرنامج
الأحد 7 سبتمبر 2025 05:00pm – 08:00 pm الندوة الأولى: "مستقبل العلاقات المصرية الإيرانية": اقتصاديات النفط والغاز والطاقة المتجددة. الفرص والتحديات. مركز الفارابي للدراسات السياسية والتنموية.
الثلاثاء 9 سبتمبر 2025 11:00am – 03:00 pm الندوة الثانية: "مستقبل العلاقات المصرية – الإيرانية: آليات تعزيز التعاون في قطاع الصحة والدواء. الواقع والمستقبل. مركز الفارابي للدراسات السياسية والتنموية.
الخميس 11 سبتمبر 2025 11:00am – 02:00 pm الندوة الثالثة: "مستقبل العلاقات المصرية- الايرانية" فى ضوء المتغيرات الإقليمية والدولية. يعقد الندوة المجلس المصري للشؤون الخارجية، بمقر المجلس بالمعادي.
07:00pm – 10:00 pm لقاء مفتوح مع الاعلامين: مستقبل العلاقات المصرية- الإيرانية.. الفرص والتحديات. مركز الفارابي للدراسات السياسية والتنموية.
باستثناء الندوة الثالثة، تُعقد جميع الندوات والفاعليات، بالمقر الدائم لأنشطة المركز بالمنتدى الثقافي المصري، 1101 كورنيش النيل، جاردن سيتي، بجوار السفارة البريطانية مباشرة.

 رئيس مجلس الإدارة                 رئيس الهيئة العلمية العليا لمركز الفارابي                    المدير التنفيذي لشركة CIS

  أ.د. مدحت حماد                   ل.د. علاء عز الدين منصور                                م. عادل عفيفي

الدكتور ضيو مطوك يفتتح “المركز الأفريقي لفض النزاعات وبناء السلام”

يستعد الأستاذ الدكتور ضيو مطوك ديينق وول، وزير الاستثمار الوطني، والخبير الاستراتيجي في مجال فض النزاعات وبناء السلام، لافتتاح وتدشين مركزًا فكريًا يهتم بدراسة جذور النزاعات لمخاطبتها وبناء السلام في العاصمة "جوبا".

وقال الدكتور مطوك رئيس مجلس الإدارة في أول اجتماع للمجلس: إن المركز سيساهم في دراسة مسببات النزاعات في مختلف المواقع في البلاد، كما سيساهم في فضها وبناء السلام بين المجتمعات. وأضاف: إن المركز سيعمل داخليًا أولًا ضمن خطته ورؤيته قصيرة المدى، ثم يمتد عمله في المدى البعيد إلى المنطقة والقارة الأفريقية.

هذا ومن الجدير بالذكر قرب الانتهاء من الترتيبات الخاصة لإعداد وافتتاح مقر المركز في حي التجارية جوار فندق آرون والفلل الرئاسية. وسيحمل المركز اسم «المركز الأفريقي لفض النزاعات وبناء السلام».

يعمل الدكتور ضيو مطوك أستاذًا بجامعة جوبا في مركز دراسات السلام والأمن والتنمية، وكذلك قام بالإشراف على عشرات الأطروحات لطلاب الدكتوراه.

وكان الدكتور ضيو مطوك ديينق وول قد نال درجة الدكتوراه في "مجال دراسات السلام وفض النزاعات"، بجامعة جوبا، كما تلقى دراسات فوق الدكتوراه بجامعة أتلاتيك العالمية بالولايات المتحدة الأمريكية.

آفاق رحبة لإقامة تعاون مستقبلي بين "مركز الفارابي للدراسات السياسية والتنموية" وبين "المركز الأفريقي لفض النزاعات وبناء السلام"

على صعيد آخر، يتقدم "الأستاذ الدكتور مدحت حماد رئيس مجلس إدارة مركز الفارابي للدراسات السياسية والتنموية"، بالأصالة عن نفسه ونيابة عن مجلس إدارة مكز الفارابي للدراسات السياسية والتنموية بأسمى التهاني للأستاذ الدكتور ضيو مطوق على هذا الانجاز النوعي الرائع المهم، مؤكدًا على حاجة الشعوب والمجتمعات ومن ثم الدول الأفريقية لمثل هذه الجهود والمبادرات النوعية التي تهدف إلى الحد من الحروب والصراعات داخل قارتنا الإفريقية من أجل تحقيق وضمان استمرار التنمية المستدامة داخل الوطن الإفريقي الكبير، بما من شأنه تحقيق السلم والأمن الإفرقيين لجميع الشعوب والأوطان الإفريقية، مؤكدًا في الوقت ذاته الحرص على إقامة تعاون مستقبلي شامل بين "مركز الفارابي للدراسات السياسية والتنموية" من جهة وبين "المركز الأفريقي لفض النزاعات وبناء السلام" من جهة أخرى، وذلك استنادًا للعلاقات الأخوية الوثيقة بين إدارة المركزين الشقيقين.

الدكتور مدحت حماد وسفير جمهورية جنوب السودان والأستاذة أسماء الحسيني يشاركون الأستاذ الدكتور ضيو مطوك في حفل تدشين روايته "إعدام جوزيف"، التي أقامها مركز الفارابي للدراسات السياسية والتنموية في الأربعاء الموافق 5 فبراير2025

د. نسرين حلمي: تدق أجراس الخطر حول دور أغاني المهرجانات في الجرائم الإجتماعية.

د. نسرين حلمي أستاذة البيانو والمصاحبة بكلية التربية الموسيقية بجامعة حلوان، تقوم منذ عام تقريبًا في بث وتسجيل سلسلة حلقات حول "أغاني المهرجانات ودورها في الجرائم الإجتماعية". في هذا الموضوع سيقوم مركز الفاربي للدراسات بنشر سلسلة مقالات حول هذه الظاهرة الخطيرة التي باتت تنتشر في المجتمع المصري من خلال أغاني المهرجانات، التي تصفها بأنها "تبث السُم في العسل".

من ناحية أخرى، وبمناسبة يوم المرأة العالمي، تربط الدكتورة نسرين "ربطًا فريدًا وبديعاً بين الموسيقى والمرأة" فتقول: تحمل الموسيقى أوجهاً متعددة مثل المرأة؛ ففيها النعومة والرومانسية والشقاوة داخل المنزل، بينما تظهر خارج البيت بطاقة ونشاط والتزام. لهذا فهي تنصح المرأة وتقول لها: "استمعي للموسيقى المناسبة في كل لحظة فهي ليست مجرد أنغام بل تعبير عن تعددية وجمال المرأة".

https://www.facebook.com/share/v/19Qmcs48YB

https://www.youtube.com/watch?v=eMGSisR_w38

الفارابي ينشر رواية: “إعدام جوزيف” للدكتور “ضيو مطوك”.

الدكتور "ضيو مطوك ديينق وول"، حائز على الدكتوراة في دراسات السلام والتنمية من جامعة جوبا، ثم دراسات فوق الدكتوراة بجامعة اتلانتا العالمية بالولايات المتحدة الأمريكية.

بعد تخرجه عمل أستاذاً مساعدًا بمركز دراسات السلام والتنمية بجامعة جوبا، وتدرج ليصبح أستاذًا مشاركًا بالمركز. كما لعب دورًا بارزًا في نقل المركز من الخرطوم إلي جوبا، وتطوير مناهجه، بعد التوقيع علي اتفاقية السلام الشاملة في السودان 2005.

شارك في كثير من مبادرات السلام مفاوضًا أو وسيطًا أو مسهلًا، مثل اتفاقية السلام الشاملة في كينيا عام 2005، اتفاقية السلام لمعالجة النزاع بجنوب السودان 2015، اتفاقية السلام المنشطة عام 2018، واتفاقية جوبا للسلام في السودان 2020. كما عمل مقررًا للجنة وساطة جنوب السودان للنزاع في السودان ثم مقررًا للجنة تقصي الحقائق في نزاع "الدينكا نقوك ضد تويج".

كان الدكتور "ضيو مطوك ديينق وول" دورًا في إحياء الموتمرات الأهلية السنوية التي كان ينظمها الحكم البريطاني من أجل استقرار القبائل الحدودية خاصة الدينكا ملوال في بحر الغزال والمسيرية والرزيقات في كردفان ودارفور على التوالي. أُختير خبيرًا للاتحاد الأفريقي عام 2012 في النزاع الحدودي في منطقة الميل 14 التي يتنازع عليها جنوب السودان والسودان.

أيضًا يعمل دكتور وول ضمن الفريق الفني لفض النزاعات ودعم الوساطة والتفاوض التابع لمنظمة "الايقاد". أيضا عمل في الخدمة المدنية وتدرج حتي أصبح مديرًا عامًا، ثم عمل عضوًا بالبرلمان القومي في الخرطوم قبل الانفصال، وانتقل الي الجهاز التنفيدي وزيرًا في أكثر من موقع حيث يعمل حاليا" وزيرا" لاستثمار بجمهورية جنوب السودان.

الدكتور "ضيو مطوك ديينق وول"

للدكتور وول مولفات عديدة في مجالات دراسات السلام، وفض النزاعات، وبناء السلام حيث يدير "المركز الأفريقي لفض النزاعات وبناء السلام" بجنوب السودان. هو باحث وكاتب ومفكر له العديد من المؤلفات، مثل؛ "سياسة التمييز الإثني في السودان وتداعياتها على انفصال جنوب السودان". "الرعي والحدود والنزاعات: السلطة وإدارة النزاع في الميل 14". وكذلك كتاب "إعادة تشكيل الهوية الوطنية في جنوب السودان: عناصر القوة والضعف".

كذلك كتب رواية بعنوان: "إعدام جوزيف"، وهي الرواية التي سيقوم مركز الفارابي بنشرها في حلقات متصلة. فضلًا عن الكثير من المقالات العلمية والأكاديمية نشرت في الدوريات العالمية. مُنح الدكتور "ضيو مطوك ديينق وول"، جائزة دولية في مجال السلام، سُميَّ سفيرًا للسلام من جانب "اتحاد السلام الدولي لدوره في حل النزاع المسلح في السودان عام 2020".   

اهم توصيات ندوة العلاقات العربية الكردية

شارك في ندوة "العلاقات العربية الكردية – قاطرة التوازن الإقليمي في الشرق الأوسط" نخبة من الأكاديميين والباحثين والكتاب والصحفيين والسياسيين المصريين. وبحثوا آفاق التعاون بين العرب والكرد في مختلف المجالات، بما في ذلك المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية.

تناولت ندوة "العلاقات العربية الكردية – قاطرة التوازن الإقليمي في الشرق الأوسط" الجذور التاريخية للعلاقات العربية الكردية، والعلاقات الثقافية والفنية بين العرب والكرد، والعلاقات العربية الكردية خلال الفترة من 1992 إلى 2024، وكردستان والمحيط العربي من منظور جيو-اقتصادي.

توصيات لتعزيز العلاقات العربية الكردية:

خلصت ندوة "العلاقات العربية الكردية – قاطرة التوازن الإقليمي في الشرق الأوسط" إلى مجموعة من التوصيات لتعزيز العلاقات بين العرب والكرد، منها:

1-السعي لتفعيل مبادرة السينمائيين الخاصة بمشروع مشترك لتسجيل التراث الكردي .

2-إنشاء معهدعربي كردي يستهدف تنشيط حركة التواصل والنشر والترجمة والاطلاع على آداب وفنون وثقافات كل طرف اضافة الى التحديات والمخاوف التي تهدد الهوية المشتركة للعرب والكرد والهوية الخاصة لكل منهما .

3-العمل على نسج علاقات أكاديمية وفكرية مع الأكاديميات الكردية المختلفة، على سبيل المثال أكاديمية عبد الله اوجلان للعلوم الإجتماعية.

4-تفعيل التعاون الثقافي والإعلامي والسياحي بين العرب والكرد بوسائل شتى.

5-العمل على مناقشة واسعة ومعمقة لمشروع الأمة الديمقراطية من خلال الندوات وورش العمل بإعتباره أخد المشاريع المهمة المطروحة لحل مشكلة الكرد والأقليات في المنطقة.، بل وحل المشاكل التي تعاني منها المنطقة.

6- السعي للبحث عن سبل تفضي إلى دخول السلع المصرية ألى مناطق شمال وشرق سورية ( الإدارة الذاتية).

7-دعوة المؤسسات الدينية المصرية لتعظيم دورها الحضاري في المناطق الكردية

خبراء يناقشون الجذور التاريخية للعلاقات العربية الكردية في ندوة “مركز الفارابي”

يُشارك في ندوة "مركز الفارابي" نخبة من الخبراء والمختصين لمناقشة الجذور التاريخية للعلاقات العربية الكردية، وذلك بهدف فهم التطورات الراهنة لهذه العلاقات وتحديد آفاقها المستقبلية.

هل يمكن للعلاقات العربية الكردية أن تُصبح قاطرة التوازن الإقليمي في الشرق الأوسط؟

تبحث ندوة "مركز الفارابي" في إمكانية أن تصبح العلاقات العربية الكردية عاملًا في تحقيق التوازن الإقليمي في الشرق الأوسط، وذلك في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة، مثل النفوذ الإيراني المتزايد والتنافس الإقليمي الدولي.

العلاقات العربية الكردية قاطرة التوازن الإقليمي في الشرق الأوسط ؟

اقام مركز الفارابي للدراسات السياسية والتنموية  

ندوة العلمية تحت عنوان: العلاقات العربية الكردية قاطرة التوازن الإقليمي في الشرق الأوسط ؟

حيث تم إقامتها فى صباح يوم الثلاثاء الموافق 11 يونيو 2024 بمقر أنشطة المركز بالمنتدى الثقافي المصري و قريبا سيتم الاعلان عن اهم اخبارو توصيات هذه الندوة ...

اهداف الملتقى السنوي الأول لأقسام اللغات الشرقية بالجامعات المصرية

انعقد الملتقى السنوى الاول لاقسام اللغات الشرقية بالجامعات المصرية يوم الثلاثاء الموافق 7 / 5 / 2024 بكلية الاداب جامعة طنطا تحت رعاية أ.د. محمود زكي رئيس الجامعة. أ.د. حاتم أمين، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث. و كان رئيس المؤتمر أ.د. ممدوح المصري عميد الكلية نائب رئيس المؤتمر أ.د. عبد الرازق الكومي وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث مقرر المؤتمر أ.د. مدحت حماد ، رئيس قسم اللغات الشرقية.

و جائت اهدافة على النحو التالى

أ_ مناقشة وتقييم دور ومكانة وواقع أقسام اللغات الشرقية بالجامعات المصرية.

ب_ الو قوف على نقاط القوة والضعف في أقسام اللغات الشرقية، والتوصل لآلليات الالزمة لمعالجة نقاط

الضعف من جهة وتعظيم نقاط القوة من جهة أخرى.

ج_ وضع رؤى مستقبلية لتعظيم الدور المستقبلي التنموي ألقسام اللغات الشرقية بالجامعات المصرية على

الصعيد القومي بصفة عامة وتنمية العالقات األدبية و الثقافية والفنية الحضارية بصفة خاصة.

توصيات الملتقى السنوي الأول لأقسام اللغات الشرقية بالجامعات المصرية

تقرير إخباري إعداد / رنا مرعي

شهدت كلية الاداب جامعة طنطا نجاحًا هائلاً للملتقى السنوي الأول لأقسام اللغات الشرقية بالجامعات المصرية، وذلك بحضور كوكبة من أساتذة اللغات الشرقية بالجامعات المصرية  

أكد الملتقى على أهمية دور اللغات الشرقية في تعزيز التواصل الحضاري والثقافي مع الدول الناطقة بها، وناقش سبل تطوير المناهج الدراسية و دمجها بتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي

كما أوصى الملتقى بإنشاء مركز للدراسات الإستراتيجية الشرقية وتعزيز التواصل مع الجامعات في الدول الشقيقة شهد الملتقى تغطية إعلامية واسعة، ونال إشادة كبيرة من المشاركين

الاستاذ الدكتور / محمود زكى رئيس جامعة طنطا

الاستاذ الدكتور / ممدوح المصرى عميد كلية الاداب جامعة طنطا

الاستاذ الدكتور / مدحت حماد رئيس قسم اللغات الشرقية بكلية الاداب جامعة طنطا

إنه في يوم الثلاثاء الموافق ٧مايو٢٠٢٤، أُقيم الملتقى السنوي الأول لأقسام اللغات الشرقية بالجامعات المصرية، وذلك بكلية الآداب، جامعة طنطا، بحضور كل من: الأستاذ الدكتور ممدوح المصري عميد الكلية، الأستاذة الدكتورة تفيدة عبد الجواد وكيلة الكلية لشئون التعليم والطلاب والأستاذ الدكتور عبد الرازق الكومي وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث ومشاركة نخبة نوعية متخصصة من السادة أعضاء هيئة التدريس بأقسام اللغات الشرقية من ثمان جامعات مصرية، وعدد من نواب مجلسيّ الشيوخ والنواب، وكذلك نخبة من الخبراء الإستراتيجيين والمحللين السياسيين والاعلاميين، من مركز  الأهرام للبحوث والدراسات الإستراتيجية، جريدة الجمهورية، اليوم السابع، المصري اليوم، صوت الأمة، وتغطية إعلامية نوعية إذاعية وتلفزيونية فضائية وصحفية، وأنه إذ يؤكد المجتمعون على دعمهم المطلق للقيادة السياسية فيما تقرره من سياسات خاصة بالقضايا الحيوية الرئيسية والاستراتيجية إقليمياً ودولياً، وفي مقدمتها وعلى رأسها القضية الفلسطينية، فإنهم يرفضون رفضاً تاماً ومطلقاً جميع ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من جرائم عنصرية و إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل في غزّة والضفة الغربية، ويعلنون وقوفهم المطلق و التام مع ما جميع ما تقرره القيادة السياسية في هذا الصدد.

كما يؤكدون جميعاً على أنه قد حان الوقت لتطوير حقل الدراسات الشرقية في الجامعات المصرية تطويراً جذريًا حقيقيا، انطلاقا من اللغة "كأداة" وليست "غاية"، ومن ثمَّ فإنهم يدعون إلى العمل على أن يكون التطوير المستهدف في الدراسة بأقسام اللغات الشرقية تطويراً قائمًا على نشر الدراسات البينية فيما بين هذه الأقسام وبين التخصصات والأقسام العلمية الأخرى، مثل الاقتصاد، الطاقة، القضايا والموضوعات السياسية والأمنية وغيرها،  بما من شأنه تعظيم "الدور التنموي الحضاري" الشامل لأقسام اللغات الشرقية وبما يخدم المصالح والأهداف الاستراتيجية للدولة المصرية، وأنه من أجل "مأسسة" هذا الملتقى العلمي الاكاديمي وتطويره ليصبح "منتدى علمي أكاديمي مؤسسي دائم ومستمر"، فقد أوصى المجتمعون بما يلي:

أولا: تشكيل "الهيئة العلمية الاستشارية العليا للملتقى" برئاسة الأستاذ الدكتور/ عبد الله عزب، أستاذ اللغة التركية، كلية اللغات والترجمة، جامعة الأزهر، وعضوية السادة الأساتذة التالي ذكرهم: -

  1.  الأستاذ الدكتور /أحمد الشاذلي، أستاذ اللغة الفارسية والدراسات الإيرانية، كلية الآداب جامعة المنوفية.
  2. الأستاذ الدكتور/ محمد السعيد عبد المؤمن، أستاذ اللغة الفارسية والدراسات الإيرانية، كلية الآداب، جامعة عين شمس.
  3. الأستاذ الدكتور/ محمد السعيد إدريس، المستشار الأكاديمي لمركز الأهرام للبحوث والدراسات الإستراتيجية.
  4. الأستاذ الدكتور / إبراهيم محمد، أستاذ اللغة الأردية وآدابها، كلية الدراسات الإنسانية (بنات) جامعة الأزهر.
  5.  الأستاذة الدكتورة/ هدى درويش، أستاذ اللغة العبرية والدراسات الإسرائيلية، كلية الدراسات العليا الأسيوية، جامعة الزقازيق.
  6. الأستاذ الدكتور/ إبراهيم نصر الدين، أستاذ اللغة العبرية وآدابها، كلية الآداب جامعة طنطا.

ثانياً: تشكيل "أمانة عامة للملتقى" برئاسة الأستاذ الدكتور/مدحت حماد، أستاذ اللغة الفارسية والدراسات الإيرانية، كلية الآداب جامعة طنطا، وعضوية كل من:

1- الأستاذة الدكتورة/ هويدا عزت، أستاذ اللغة الفارسية وآدابها كلية الآداب، جامعة المنوفية.

2- الأستاذ الدكتور/ حازم منتصر، أستاذ اللغة التركية وآدابها، كلية اللغات والترجمة، جامعة الأزهر.

 3- الأستاذ الدكتور/ نها مصطفى، أستاذ اللغة الأردية وآدابها، كلية الدراسات الإنسانية (بنات) جامعة الأزهر.

 4- الأستاذة الدكتورة/ إيمان الطيب، أستاذ اللغة العبرية وآدابها، كلية الآداب، جامعة بني سويف.

وأن تكون "كلية الآداب جامعة طنطا مقراً رسمياً للأمانة العامة" لهذا الملتقى، وأن تتولى "الأمانة العامة"، بالتعاون مع "الهيئة العلمية الاستشارية العليا للملتقى"، وضع "لائحة عمل المنتدى" وإعداد وتنفيذ جميع الأنشطة المستقبلية للملتقى.

ثالثاً: ضرورة البدء في العمل على تحقيق الأهداف التالية:

  1. وضع أهداف جديدة لأقسام اللغات الشرقية، مع مراعاة إدراج الدراسات والموضوعات البينيَّة الحديثة والمعاصرة ضمن المقررات الدراسية وبالتالي العمل على تعديل اللوائح الدراسية.
  2. إنشاء "مركز للدراسات الإستراتيجية الشرقية"، وإنشاء منصة طلابية ناطقة باللغات الشرقية بكلية الآداب جامعة طنطا.
  3. العمل على إقامة قنوات من التواصل الأكاديمي مع الأقسام العلمية المتخصصة في اللغات الفارسية والتركية والأردية في الجامعات الإيرانية والتركية والباكستانية وغيرها من جامعات الدول الناطقة باللغات الشرقية، بما يسهم في تعظيم الدور التنموي الثقافي والحضاري لهذه الأقسام.
  4. البدء في إنشاء شعبة للغة الكردية بكلية الأداب، جامعة طنطا.
  5. ضرورة البدء في ربط المقررات واللوائح الدراسية ربطاً حقيقياً بتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، بما يؤدي إلى تعظيم الاستفادة من الخريجين، في مختلف المجالات الاقتصادية والفنية والثقافية والاجتماعية بل والسياسية والأمنية، بما يسهم في تعظيم رعاية المصالح والوجود المصري الثقافي والاقتصادي والفني التكنولوجي في هذه الدول الناطقة بهذه اللغات

والله ولي التوفيق

مقرر الملتقى

رئيس قسم اللغات الشرقية

أ.د / مدحت حماد

الأستاذ الدكتور مدحت حماد يكتب: إيران.. قطة العالم !

"أيها الأطفال! هذه هى خريطة العالم هنا توجد قارة آسيا

فى هذه القارة توجد منطقة، شكلها مثل شكل الـ"قطة"، هذه القطة هى: "إيران"، هى "إيراننا".

ما سبق جزء من أغنية للمطرب الإيرانى "داريوش" كان قد جعلها عنوانًا لألبومه الغنائى "أيها الأطفال" الذى صدر له قبل بضع سنين من قيام الثورة الإسلامية فى إيران سنة 1979.

https://youtu.be/0N2kLafDvlg?si=g6mPBdr1zRp0qqFO

يعتقد الإيرانيون فى أن إيران هى "القطة الآسيوية"، أو هى "قطة العالم"! وبالتالى فإن من يحكم إيران هو فى واقع الأمر كمن يروّض النمور والأسود. (منذ عدة سنوات قام وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف بتقديم النصيحة للرئيس الأمريكى "دونالد ترامب") : بعد اللعب مع الأسد أو إغضابه

كذلك على من يحكم إيران أن يُدرك كم تكون (القطة الإيرانية) غالية وشقيَّة وذات أظافر وإن بَدَت ناعمة، وهى بالطبع وبكل تأكيد بـ"سبعة أرواح"! جغرافيًا تعد إيران على هيئة "قطة بريّة" بالفعل. هذه القطة تحتل تقريبًا ثلث مساحة "الشمال الغربى الأوسط" من قارة آسيا (المنطقة الواقعة ما بين جنوب بحر قزوين وشبه الجزيرة العربية)، وهى تتمدّد جغرافيًا فى وضع جدير بالتوقف أمامه بل عدم إغفاله ولو "لجزء واحد من الفيمتو ثانية"

سوف نُفاجأ عندما نرى أن "رأس هذه القطة" يتشاطأ بحريًا من الشمال على بحر قزوين - فى شراكة بحرية إستراتيجية- مع روسيا من جهة ودول آسيا الوسطى (التى كانت معظمها حتى نهاية القرن التاسع عشر جزءًا من آخر الإمبراطوريات الإيرانية، أى الإمبراطورية القاجارية) بينما ينسدل ذيلها فى هدوء وسكينة على "شواطئ المحيط الهندى" فى تجاور "جغرافى برمائى عَنِيد" مع باكستان. ثم نجد "ظهرها" يبدو وكأنه قد اخترق "عن عمد"، كلًا من تركمانستان، أفغانستان وباكستان على امتداد جغرافى يكاد يصل إلى 2000 كم، فى حين تبدو "عيناها" ثاقبتين باتجاه كل من: تركيا والعراق، وهى ترمق بنظرها فى الوقت ذاته كل من يعتزم القدوم إليها من وسط أو غرب أوربا! وذلك فى الوقت الذى تبدو فى جلستها الفريدة تلك، كأنما قد صارت "حاضنة" للعراق وكمن "تركض على أنفاس" دول مجلس التعاون الخليجى، أو كأنها ترى نفسها كـ"أم" ترعى صِغَارها، وهو ما يكشف لنا عن "الجذور والعوامل الجغرافية" التى تشكِّل "الوعى السياسى" لكل مَن حكم أو يحكم إيران، تجاه المنطقة الجغرافية المُطلة على غرب الخليج، أعنى بذلك كل دول مجلس التعاون الخليجى عدا وسط وجنوب وغرب أراضى المملكة العربية السعودية

المثير فى الجغرافيا الخاصة بهذه "القطة" -أقصد إيران- هو أن أذنيها منبسطتان ومدببتان وفى حالة تَنصت باتجاه الشمال، الأولى فى أذربيجان والثانية فى تركيا، بينما تحتوى "أرمينيا"- التى هى المركز الجغرافى لمنطقة القوقاز- ما بين أذنيها، أى تضعها فى منطقة "المخ ومركزها العقلى". الأكثر إثارة هو أننا لا نرى- جغرافيًا- أين توجد وتختبئ أرجل ومخالب هذه القطة؟ حيث تبدو كأنما قد تعمدت إخفاءهما لتجعل نفسها "قنفذًا" متضخمًا تحيط به الأشواك، أو كأنما تبدو كحيوان برمائى مستعد دومًا للقفز فى مياه الخليج أو المحيط

ما سبق ليس وصفًا أو توصيفًا "عبثيًا من وحى الخيال"، إنما هو "توصيف" حقيقى مقصود لذاته، وهو توصيف دامج لعناصر ثلاثة هى: الجغرافيا الطبيعية من جهة، الشخصيّة العرقية القومية الإيرانية من جهة ثانية، والشخصية "التاريخية الحضارية الإيرانية" من جهة ثالثة

بقلم: أ.د. مدحت حماد

أستاذ الدراسات الإيرانية جامعة طنطا

د. خالد سعيد يكتب: 14 إبريل 2024.. علامة فارقة فى تاريخ الصراع العربى الإسرائيلى

مثَّل السابع من أكتوبر 2023 علامة فارقة فى تاريخ الصراع العربى الإسرائيلى، بعد قيام حركة حماس بعمليتها العسكرية طوفان الأقصى

لتقضى على أسطورة الكيان الذى لا يقهر، وعمد إلى تغيير العقيدة العسكرية الصهيونية؛ فما بعد هذا التاريخ لم يعد كما قبله

الأمر نفسه ينطبق على الرابع عشر من إبريل الجارى، بعدما هاجمت إيران قاعدة "نفاطيم" العسكرية الإسرائيلية

للمرة الأولى فى تاريخ الجانبين؛ إذ لم يعتقد أى مسئول أو معلق عسكرى أو محلل سياسى إسرائيلى أن بإمكان إيران اتخاذ "قرار" مهاجمة تل أبيب أو "جرأة" استهداف قواعد عسكرية، من الأساس، فقد كسرت طهران الحاجز النفسى المباشر مع إسرائيل، فلأول مرة فى تاريخ الصراع بين البلدين يؤمن الإسرائيليون بأن ضرورة التوصل إلى تهدئة مع الجانب الفلسطينى ووقف الحرب على قطاع غزة سيحول دون فتح جبهة إيرانية قاسية؛ وعلى سبيل المثال، يرى الجنرال الإسرائيلى السابق، يائير جولان، أن التوصل لتهدئة طويلة الأمد مع الفلسطينيين هو خيار استراتيجى لتل أبيب، حتى لا تدخل فى مواجهة متعددة الجبهات، تقودها إيران، ومن خلفها سوريا وحزب الله اللبنانى وحماس

يسود إسرائيل إيمان راسخ بأن إيران تشكل لها تهديدًا وجوديًا، فهى من الجبهات الأولى التى يحارب فيها الجيش الإسرائيلى، ويكثر مصطلح "حرب بين حربين" فى وسائل الإعلام الصهيونية، وذلك للمواجهة غير المباشرة بين إيران وإسرائيل، ولكن بعد اندلاع "طوفان الأقصى" أدرك الإسرائيليون أنهم أمام مرحلة مفصلية فى تاريخ الصراع مع الآخر، ليس مع الفلسطينيين فحسب، ولكن مع إيران، بشكل كبير، بدعوى أن تمويل وتطوير حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية يقوم على إيران، فى الأساس؛ كما يؤمن الإسرائيليون بأن حماس إحدى أذرع إيران فى منطقة الشرق الأوسط، ويجب القضاء عليها.

يعتقد البعض داخل إسرائيل أن إيران هى "رأس" الحية التى تؤرق مضاجع الإسرائيليين، أينما كانوا، ومن ثم فإن مواجهتها بشكل مباشر أفضل من مواجهتها عبر وسطاء أو وكلاء، وهو ما ينطبق على رؤية وزير الأمن القومى المتطرف، إيتمار بن غفير، الذى يؤمن بضرورة مواجهة حزب الله وإيران، مباشرة، بدعوى الحفاظ على الأمن القومى لبلاده.

إن الاعتقاد السائد فى تل أبيب أن إيران قد اكتفت بضربتها "المتوقعة" فى الرابع عشر من إبريل 2024، لكن طهران لن تقف عند هذا الاعتقاد، فقد نقف أمام سباق تسلح جديد فى المنطقة، تقوده روسيا من الشرق، وأمريكا من الغرب، والضحية بينهما دول المنطقة

د. أحمد مصطفى يكتب: التحديات الإقليمية.. هل تُقرّب بين مصر وإيران؟

يواجه الشرق الأوسط العديد من التحديات الإقليمية، بما فى ذلك الإبادة الجماعية المستمرة فى غزة، والصراع فى سوريا، والتهديد الإرهابى.

تتمتع مصر وإيران، وهما من الدول الأكثر نفوذًا فى المنطقة، بالقدرة على المساهمة فى تحقيق الاستقرار والازدهار من خلال العمل معًا. ومن خلال معالجة هذه القضايا، يمكنهما تسهيل المفاوضات بين الأطراف المتحاربة والدفع نحو حل سياسى مقبول، كما تشكل التحديات الاقتصادية المصرية والإيرانية عقبات كبيرة

وتشكل معدلات البطالة المرتفعة وعدم المساواة الاقتصادية عقبات يمكن معالجتها من خلال التعاون فى مجال التجارة ومبادرات الاستثمار ومشاريع البنية التحتية المشتركة. ومع ذلك، فإن التوترات التاريخية والمصالح الإقليمية المتنافسة قد تعيق بناء الثقة والشراكة

فى عام 2024، تظل العلاقة بين مصر وإيران معقدة ومتوترة، حيث يواجه كلا البلدين العديد من التحديات فى جهودهما للتعاون والتعاضد. وفى حين أن هناك فوائد محتملة لزيادة التعاون، إلا أن هناك أيضًا عقبات وعيوبًا كبيرة يجب معالجتها. وتتمثل إحدى أكبر العقبات فى التنافس الطويل الأمد بين البلدين، والذى يعود تاريخه إلى الثورة الإيرانية عام 1979.

وقد تفاقم هذا التنافس بسبب الصراعات الإقليمية والتنافس على النفوذ فى الشرق الأوسط، مما يجعل الأمر ليس سهلًا بالنسبة لمصر وإيران لإيجاد أرضية مشتركة حول القضايا الرئيسية.

على الرغم من هذه التحديات لا تزال هناك فرص أمام مصر وإيران لتحسين تعاونهما فى عام 2024. وأحد السبل المحتملة هو الطاقة، حيث يمتلك كلا البلدين موارد كبيرة يمكن أن تكون مفيدة للطرفين، بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تساعد زيادة التبادلات الشعبية والتبادلات الثقافية فى بناء الثقة والتفاهم بين البلدين، مما يمهد الطريق لمزيد من التعاون فى المستقبل

فى الختام، فإن التعاون بين مصر وإيران فى غزة وسوريا ومكافحة الإرهاب ومجموعة الثمانى والطاقة والسياحة والتجارة المتبادلة يسلط الضوء على الطبيعة المعقدة والمتعددة الأوجه للعلاقة بينهما.

ورغم أنهما قد يختلفان حول بعض القضايا الإقليمية، إلا أنهما يتقاسمان مصالح مشتركة فى تعزيز الاستقرار والأمن والتنمية الاقتصادية. إن تعاونهما لا يخدم مصالحهما الخاصة فحسب، بل يساهم أيضًا فى تحقيق الاستقرار والازدهار الأوسع فى الشرق الأوسط.